نظام الأسد يسقط منشورات مصالحة في إدلب

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من المنشورات. وجاء فيها “الحرب اقتربت من نهايتها، التعاون معنا يخلصكم من تحكم المسلحين الإرهابيين بكم ويحافظ على حياتكم وحياة أسركم. آن الأوان لوقف سفك الدماء والخراب. عليكم الانضمام للمصالحة المحلية كما فعل كثيرون من أهلنا في سوريا.”

المنشورات الموقعة من قيادة القوات المسلحة تضمنت صورا لسوريا قبل وبعد الحرب مع تعليق يقول هكذا كانت سوريا قبل الإرهاب.

نقلت وكالة إباء الإخبارية، الذراع الإعلامي لهيئة تحرير الشام المرتبطة بالقاعدة، أن المنشورات أسقطت فوق بلدات تفتناز، وكفريا وبنش، مضيفة أن النشطاء في المنطقة سخروا من المنشورات.

بالتزامن مع إسقاط المنشورات ، قصفت طائرات حربية حكومية عدة مناطق تسيطر عليها المعارضة في مناطق أخرى بإدلب، والتي أصبحت موطنا لعشرات الآلاف من النازحين داخليا، وفقا لما قاله نشطاء.

إدلب هي آخر محافظة رئيسية تسيطر عليها المعارضة في سوريا، وهناك مخاوف بأن يتسبب هجوم حكومي عليها في نزوح مئات الآلاف من السوريين داخل المحافظة المتاخمة لتركيا.

وأوضحت وكالة إباء أن المنشورات جزء من “الحرب النفسية” التي تشنها الحكومة التي فشلت في السيطرة على إدلب عسكريا.

جاءت الرسالة في حين حذر مستشار إنساني كبير لدى الأمم المتحدة من أن “الحرب لا يمكن السماح لها بالذهاب إلى إدلب“.

وقال يان إيغلاند إن الأمم المتحدة ناشدت تركيا فتح حدودها أمام النازحين من إدلب إذا قررت الحكومة السورية مهاجمة المحافظة، التي تعد الآن المعقل الرئيسي للمعارضة المسلحة في البلاد، والتي تضم أكثر من مليون نازح سوري.

وأضاف إيغلاند أن المنظمات الإنسانية تشاركت إحداثيات جهاز تحديد المواقع (جي بي إس) في 235 موقعا، بما في ذلك مواقع المرافق الطبية والمدارس، مع الجيوش الروسية والتركية والأميركية، على أمل أن تتجنب الأطراف المتحاربة استهدافهم في حالة وقوع معركة.