معالم إسطنبول التاريخية مهددة.. والسلطات تدق ناقوس الخطر

وبحسب ما نقل موقع “حرييت ديلي نيوز” التركي، فإن المخطط الذي أعدته الوزارة يسعى إلى استباق خطر الزلزال عبر تدعيم المنشآت التاريخية التي تقادمت وتهالكت بحكم الزمن.

ويقول خبراء إن خط زلازل خطير يهدد إسطنبول، وفي حال ضربت الكارثة فإن تبعاتها قد تكون “كارثية” لقطاع السياحة الذي يعتمد على عدد من المواقع الرومانية والعثمانية.

وتضم المآثر التاريخية في إسطنبول عدة منشآت مثل مسجد آية صوفيا وقصر “توب كاب” (الباب العالي)، فضلا عن عدة مبان وأسواق قديمة مثل السوق المغطى.

وتشرف وزارة السياحة في الوقت الحالي على عدة أشغال لترميم قرابة 176 موقعا في مدينة إسطنبول التي تعد عاصمة السياحة التركية.

وينوي البرنامج الجديد فرض إجراءات عمرانية حتى تكون المباني الجديدة ملائمة لطابع المدينة، وذلك بالتقليل من الأبنية المرتفعة وتشجيع السكن المتجمع عوضا عن المنازل المعزولة عن بعضها البعض.