للمرة الثالثة.. زلزال يضرب لومبوك الإندونيسية وانهيار مبان

جاء الزلزال بعد أيام قليلة من الزلزال المدمر الذي أدى إلى مقتل 347 شخصا على الأقل. وأثار ذعرا بين السكان والسياح، بعد أسبوع على زلزال أول أوقع 17 قتيلا على الأقل في هذه الجزيرة البركانية، التي يرتادها السياح بسبب شواطئها.

وقدرت وكالة إندونيسية حكومية أخرى أعداد القتلى بـ381، في زيادة ملحوظة تقترب من نحو 3 أمثال إجمالي 131 قتيلا الذي صدر الأربعاء الماضي، علما بأن عدد القتلى مرشح للزيادة، حيث لا يزال المنقذون يعملون على العثور على أحياء تحت الأنقاض، وفق ما نقلت جريدة “غارديان”.

وتسبب “زلزال الأحد” بإصابة 236 شخصا بجروح خطيرة إضافة إلى تضرر عشرات آلاف المنازل، بحسب السلطات التي أفادت عن نقص في الطواقم الطبية والمواد الأساسية.

وبات أكثر من 70 ألف شخص مشردين وينامون في ملاجئ هشة وسط نقص في الطعام ومياه الشرب والأدوية.

وتواصل فرق الإغاثة إزالة حطام المباني التي انهارت، في وقت أعلن حاكم إقليم جزر سوندا الغربية الصغرى (ويست نوسا تينغارا)، حيث تقع لومبوك، أن “مواردنا البشرية محدودة، يلزمنا مساعدين طبيين في الملاجئ الهشة”.

ودمرت الزلازل الثلاث بشكل تام على بعض القرى في الجزيرة البالغة مساحتها حوالى 4700 متر مربع، وبات السكان ينامون في العراء بعيدا عن منازلهم خوفا من هزات ارتدادية قد تلحق المزيد من الأضرار.