خسائر فادحة للحوثيين باستمرار معارك الجوف

وخاضت ‏قوات الجيش، مدعومة بالمقاومة وطائرات التحالف العربي، معارك متواصلة ضد الميليشيات في المصلوب، غربي المحافظة، لليوم الرابع على التوالي.

وإلى جانب القتلى، تمكن الجيش والمقاومة من إيقاع عشرات الإصابات بصفوف الميليشيات وأسر عشرات آخرين من مسلحيها، وتدمير 3 مركبات وعربة.

وأشارت المصادر العسكرية إلى أن الجيش والمقاومة تمكنا من تحرير مواقع جديدة في منطقتي سداح وملحان.

محاولة تسلل

وشهدت مديرية المصلوب، الجمعة، معارك عنيفة بين الجيش الوطني من جهة وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، خسر فيها المتمردون 23 مسلحا.

وطبقا للمصادر، فإن المواجهات اندلعت بين الجيش والمتمردين، عقب محاولتهم التسلل إلى مواقع خسروها خلال اليومين الماضيين في منطقتي الغرفة والهيجة بمديرية المصلوب.

وتزامنت المواجهات مع غارات لمقاتلات التحالف العربي استهدفت تعزيزات للميليشيات في جبهة العقدة بالمديرية ذاتها، مما أدى إلى تدمير عدد من الآليات القتالية.

وتكتسب مديرية المصلوب أهمية بسبب قربها من صنعاء، إذ تشكل مدخلا مهما إلى العاصمة اليمنية، التي استولت عليها الميليشيات الموالية لإيران.

وفي أواخر يوليو الماضي، أعلن الجيش تحرير عدد من المواقع في مديرية برط شمالي محافظة الجوف، بعد طرد ميليشيات الحوثي منها، وتكبيدها خسائر كبيرة.

وعلى إثر هذه الاشتباكات فر العشرات من الميليشيات من جبهات القتال، وانسحبوا إلى صنعاء.

وتسعى قوات الجيش إلى السيطرة على هذه المديرية، لفتح جبهات جديدة ضد المتمردين، في محافظة صعدة، معقل الميليشيات.