تفاصيل نجاة “كامب نو” من براثن داعش

وشهد شارع “لا رامبلا” الشهير في المدينة الإسبانية هجوما داميا في 17 أغسطس الماضي، حيث دهس المهاجم جموع المارة بسيارته ما أدى إلى مقتل 13 شخصا، فضلا عن مقتل شخص آخر بسكين على يد سائق المركبة الذي فر هاربا.

وحسب صحيفة “إل بريوديكو”، فإن الجماعة ذاتها، التابعة لتنظيم “داعش”، كانت تنوي شن هجوم يوم 20 أغسطس على أهداف أخرى من بينها ملعب “كامب نو”، أثناء مباراة برشلونة وريال بتيس في افتتاح الموسم الماضي.

وذكرت الصحيفة أن جهات التحقيق توصلت إلى عدد من المؤشرات على أن الإرهابيين خططوا لتنفيذ الهجمات الأخرى، منها أنهم بحثوا عن معلومات بشأن مواعيد المباريات ومداخل الملعب، كما وجدت صور لـ”كامب نو” على هاتف محمد هشامي عضو الخلية الإرهابية.

كما أشارت إلى أن فردين من أعضاء الخلية ذهبوا إلى الملعب باعتبارهما من المشجعين، وابتاعا بعض المتعلقات التذكارية الخاصة بنادي برشلونة من أحد المتاجر بداخله.

وأوضح مصدر قريب من التحقيقات لـ”إل بريوديكو”: “من المحتمل بقوة أنهم أرادوا شن هجوم شبيه بالاعتداء على ملعب سان دوني في باريس أثناء مباراة لمنتخب فرنسا”.

وكان المصدر يشير إلى تفجيرات وقعت قرب ملعب “سان دوني” في إطار سلسلة الاعتداءات الدامية التي ضربت باريس في نوفمبر من عام 2015.