أزمة في بطولة أوروبا للسياحة بسبب 0.1 ثانية

وتم تعديل الزمن إلى 57.10 ثانية بدلا من 57، وما زال أسرع من الزمن القياسي السابق البالغ 57.13 ثانية والذي حققه في أولمبياد ريو 2016، ليتفادى المنظمون إحراج مسح الزمن القياسي للسباح البريطاني البالغ عمره 23 عاما من السجلات القياسية.

ولم يتغير الزمن القياسي الآخر الذي سجل، السبت، في سباق 50 مترا ظهرا للروسي كليمنت كوليسنيكوف، إذ لم يكن من بين 9 سباقات تأثرت بمشكلة في التوقيت.

وأشار الاتحاد الأوروبي للسباحة إلى أنه ظهرت مشكلة في احتساب زمن البداية، وهو ما أدى لتأثر 9 سباقات، إذ ثبت أن الزمن الذي جرى تعديله كان أسرع بفارق 0.10 ثانية.

وقال الاتحاد، في بيان: “خلال المنافسات في الفترة المسائية، السبت، وجدت اللجنة الفنية للاتحاد الأوروبي مشكلة محتملة فيما يتعلق بأزمنة أول 9 سباقات في تلك الفترة”.

وذكر أنه “بعد تحقيق شامل بدا واضحا أن آلية بداية أزمنة السباقات كانت خاطئة مقارنة ببداية الفترة، وهو ما تسبب في أن تكون الأزمنة في تلك السباقات أسرع بفارق 0.10 ثانية”.

وأضاف “اللجنة الفنية بالمشاركة مع مسؤولي عمل الساعة واحتساب الأزمنة أجرت اختبارات مكثفة للتأكد من المشكلة، مستفيدة من كل التحليلات الفنية الضرورية، كما راجعت كل الأزمنة في أول 9 سباقات خلال تلك الفترة”.

وتابع “تؤكد (اللجنة) أن الأزمنة المسجلة في السباقات في أول 3 فترات من المنافسات وما بعد تلك السباقات الـ9 صحيحة”.

والسباقات التي تأثرت هي نهائي 800 متر حرة، ونهائي 100 متر فراشة، بالإضافة إلى سباقي الدور قبل النهائي في منافسات 100 متر صدرا للسيدات.

أما في منافسات الرجال فكانت سباقات نهائي 100 متر صدرا، والدور قبل النهائي في 200 متر فراشة، و100 متر حرة هي التي تأثرت.

وقال مدير إدارة الأداء في الاتحاد البريطاني للسباحة كريس سبايس: “ندعم يقظة الاتحاد الأوروبي في هذه المسألة، ونقدر الوقت الذي أخذه للتأكد من أن كل الأزمنة صحيحة”.

وأضاف “نريد تذكر هذه البطولة بسبب الإنجازات الرائعة للسباحين، لذا كان من المهم أن تكون الأزمنة صحيحة. لا نريد أن ينتقص ذلك من أداء آدم المذهل والذي شاهدناه في أجواء رائعة”.